المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهد عام 2011 الحالي دخول نحو 36 ألف مستثمر جديد



MoHaMeD MaHdY
2011-12-31, 11:10 PM
http://img830.imageshack.us/img830/7083/990j.jpg


شهد عام 2011 الحالي دخول نحو 36 ألف مستثمر جديد من جنسيات مختلفة رغم صعوبة الظروف التى مر بها الاقتصاد والبورصة المصرية خلال العام، وذلك مقارنة بنحو 35 ألف مستثمر فى العام الماضي.

وذكرت البورصة المصرية فى تقريرها السنوي الذي تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه أن زيادة أعداد المستثمرين يرجع إلى حملات الترويج التى دعت إلى جذب الاستثمارات إلى السوق المصرية والدعوات الوطنية والشعبية لدعم البورصة التى شهدها العام.

وأوضحت أن عام 2011 شهد تسجيل 1450 مستثمرًا مؤسسيًا جديدًا 75 في المائة منهم مؤسسات أجنبية وعربية.

وعلى صعيد توزيع الاستثمارات الأجنبية الوافدة أشار التقرير إلى أن أوروبا استحوذت على النصيب الأكبر من تعاملات الأجانب فى السوق المصرية بنسبة 49 فى المائة من إجمالي الاستثمارات الأجنبيه خلال 2011 بينما بلغ نصيب أمريكا وكندا نحو 27 فى المائة ثم العرب بنسبة 18 فى المائة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية خلال العام الحالي.

وعلى مستوى الدول استحوذت كل من بريطانيا وأمريكا على نحو 41 فى المائة و27 فى المائة على التوالي من إجمالي تعاملات الأجانب خلال 2011 تلتها كل من السعودية والإمارات بنصيب بلغ 8 فى المائة و5 فى المائة من إجمالي تعاملات الأجانب بعد استبعاد الصفقات.

واستحوذت المؤسسات خلال عام 2011 على النسبة الكبرى من قيمة التعاملات بالسوق، حيث مثلت نسبة تعاملاتهم نحو 59 فى المائة من إجمالي تعاملات السوق مقارنة بنحو 52 فى المائة خلال العام الماضي بينما بلغت نسبة الأفراد خلال العام 41 فى المائة مقارنة بنحو 48 فى المائة للعام الماضي.

واتجهت المؤسسات للبيع، حيث بلغت صافى مبيعاتهم نحو مليار جنيه خلال 2011 مقارنة بصافى شراء قدره 9ر3 مليار جنيه خلال 2010 وذلك بعد استبعاد الصفقات.

واستحوذ الاجانب على 29 فى المائة من إجمالي التعاملات بالسوق خلال العام الحالي، حيث استحوذ المستثمرون الأجانب غير العرب على 24 فى المائة من إجمالي التعاملات بالبورصة بينما استحوذ العرب على 5 فى المائة من تعاملات السوق، وذلك بعد استبعاد الصفقات.

ونوه التقرير بأن أداء الأجانب تأثر بشكل كبير بالأحداث المتتابعة التى عكست حالة سياسية غير مستقرة، حيث سجلت استثماراتهم صافى بيع بنحو 4 مليارات جنيه على الرغم من هذا الخروج إلا أنه لا يعتبر بهذا السوء، حيث لا تمثل تلك المبيعات أكثر من نصف الاستثمارات التى دخلت السوق المصرية خلال العام 2010 (4ر8 مليار جنيه) بينما اتجه العرب إلى الشراء لينهوا العام بصافى شراء بلغ 194 مليون جنيه مقارنة بصافى بيع بحوالي 997 للعام السابق وصافى بيع بنحو 4 مليارات جنيه لعام 2009، وذلك بعد استبعاد الصفقات.

ذكر التقرير السنوي للبورصة المصرية أن عام 2011 مثل تحديًا صعبًا لأسواق المال فى العالم أجمع بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية والتى تمثل تهديدًا قويًا للنظام المالي وهو ما أثر بشكل كبير على أداء الأسواق المالية خلال العام وجعلها جميعًا تتجه إلى الانخفاض الحاد.

وأضاف أنه نتيجة للظروف الداخلية فى مصر سجلت البورصة المصرية أقل أداء مقارنة بكل الأسواق العالمية، وذلك لمرحلة ما قبل 28 يناير.

وأوضح أن البورصة المصرية لم تكن الأسوأ أداء بعد الثورة رغم ضغوط عدم الاستقرار السياسي التى يختص بها السوق المصرية والذى كان من المتوقع معها أن يكون أداء السوق المصرية هو الأسوأ مما يعني أنها استطاعت الصمود بشكل أفضل أمام الأزمة العالمية حيث سجلت البورصة المصرية انخفاضًا قدره 28 فى المائة بعد الثورة وفقًا لمؤشر مورجان ستانلي للسعر مقارنة بتراجع بلغ 41 فى المائة للمجر و35 فى المائة لبولندا و33 فى المائة لتركيا و29 فى المائة للهند.

وأوضح أن العالم العربي شهد ثورات عدة أثرت بالسلب على أداء الأسواق العربية بصفة عامة خلال عام 2011 وعانت معظم الدول العربية خسائر فادحة، وترجع خسائر الأسواق العربية إلى الثورات التى اندلعت فى تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا، إضافة إلى الصعوبات التى تواجه الاقتصاد العالمي.

وأشار التقرير إلى أن البورصة المصرية كانت أكثر البورصات تراجعًا خلال العام ويرجع ذلك إلى مرحلة ما قبل الثورة ولكن بعد الثورة كان أداء جميع البورصات العربية تقريبًا سيئًا، حيث سجلت غالبية البورصات العربية انخفاضًا بنسب تتراوح ما بين 7 فى المائة و19 فى المائة باستثناء سوقي السعودية وقطر اللذان سجلتا ارتفاعات طفيفة بلغت 1 فى المائة و6 فى المائة على التوالي.