المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البدري فرغلي : أتمني ألا يندم البورسعيدية علي تصويتهم لصالح التيار الديني



MoHaMeD MaHdY
2011-12-04, 01:24 AM
http://img696.imageshack.us/img696/9430/0131252001322839349.jpg

أعلن البدرى فرغلى النائب المشاكس الذي يستعد حاليا لخوض مرحلة الإعادة ضد منافسه ومرشح التيار السلفي على فوده الذي يدخل حلبة المنافسات الانتخابية البلمانية لأول مرة , تحديه للقيادات السلفية بالمدينة الباسلة باجراء مناظرة علنية بينه وبين منافسه علي مقعد العمال تذاع للرأي العام من داخل مسجد رياض الصالحين معقل السلفيين , موضحا أن " السلفين " ليس لديهم القدرة علي وضع برنامج انتخابي يتناول المحاور الاقتصادية والاجتماعية والسياسية , فلا يمكلك هؤلاء – علي حد تعبيره – سوي ترهيب الناس بالحديث عن عذاب القبر !

والبدرى فرغلى لقد قدمت الكثير لمصر وبورسعيد عبر تاريخى السياسى الطويل أيام كانوا خارج الساحة تماما وبعيدين عنها ، وأن بورسعيد بلد الوطنية على مدار تاريخها تنحاز للديمقراطية وحرية الرأى ولذلك حصلت على عدد أصوات لم تحدث من قبل لمرشح سابق ولذلك هى ترفض التخلف والتضليل ولن تسمح لأحد أن يجعلها تركع تحت أقدام من يحملون أمراء الخليج ولا التمويل الذى يشترى كرامة المدينة ، وأن من يرغبون فى الشعارات الدينية عليهم أن يعلموا أننا مؤمنين وهم لا يملكون الحق في تكفيرنا وكفاهم أنهم يدعون من دون الله داخل المساجد مخالفين شرع الله وحولوها إلى منابر للدعوة الإنتخابية، وأن الخطر يحيط بمصر ونحن نكبلها بسلاسل الإرهاب والتضليل والإشاعات ولذلك أتحداهم في مناظرة علنية لنكشف للناس بالدليل والبرهان من منا على صواب ..

ووجه " البدري فرغلي " اتهاما للجماعات الإسلامية بأنهم أصبحوا " ورثة " كل عيوب الحزب الوطني السابق بإقتحام المنازل وتوزيع البطاطين والمواد الغذائية مستغلين الظروف الإجتماعية الصعبة التي نعيش فيها مستخدمين الأموال الحرام القادمة من الخليج العربي , وأن ما يقومون به حاليا يؤكد تفوقهم عن الحزب الوطني المنحل في ممارسات بعيدة عن الشرعية والديمقراطية , وتساءل عن هوية الكيانات التي وقفت وراء جميع المخالفات التي تضمنتها الطعون والشكاوي التي تضمنتها بلاغات غالبية المرشحين ضد التيار الديني بكل أسف .

وأعرب اليساري الشهير - البدري فرغلي – عن شكره لكل بورسعيدي أعطاني صوته الانتخابي وأخص بالذكر رفقائي من أرباب المعاشات وأحبائي معدومي الدخل , وأتمني ألا تندم بورسعيد على إختياراتها فيما بعد إذا وصل هؤلاء إلى البرلمان فهم لا يملكون أية برامج لتنمية مصر وبورسعيد ، وعلي مدار السنوات الماضية جاهدت دفاعا عنهم , وأؤمن أن الدين لله والوطن للجميع ولم أفرق يوما بين مسلم ومسيحي فكلنا مصريين ، وأتمنى ألا تتحول مصر إلى أفغانستان جديدة فبعض الدول الخليجية لا تريد الخير لمصر وأن تضعف من قوتها ، وأدعو الشباب من أهل بلدي إلى إعلاء كلمة الحق حتى يتمكنوا من إستعادة حقوقهم الضائعة خاصة في سوق العمل وكفانا ما حدث لنا من النظام السابق الذي أضاع مصر وبورسعيد وأفسد الحياة السياسية .