المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هنا وهناك



فريق سحابة أمل
2012-09-29, 11:56 AM
سنطير اليوم الى اسطنبول لمشاهده رائعه من روائع الفن الاسلامى

جامع ايا صوفيا (نقطه تلاقى الحضارات)
هكذا يطلقون عليه


بين الأشجار الكثيفة في المدينة التركية إسطنبول، تطل قبة «آيا صوفيا» شامخة مشرفة على البوسفور، تناطح مآذنها السحاب،. تقف جدرانها بلونها القرمزي الباهت المائل للوردي، حاملة بين ثناياها الكثير من القصص والروايات، بداية من لحظة إنشائها ككنيسة، وتهدمها واحتراقها أكثر من مرة، مروراً بالحقبة التي تم فيها تحويلها لمسجد والإضافات التي لحقت بها، وانتهاء بوضعها الحالي كمتحف شاهد على تاريخ المنطقة يقصده السياح من أنحاء العالم على مدار السنة، بعد أن حولها مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك في عام 1935 إلى متحف يضم المئات من الكنوز الإسلامية والمسيحية التي لا تقدر بثمن.

واليوم تتعالى النداءات لإعادة المتحف ليكون مسجداً لمسلمي تركيا الذين يشكلون الغالبية العظمى فيها، فعلى الرغم من كثرة الجوامع في تركيا، خصوصا في اسطنبول يتوق المسلمون شغفاً لإعادة الصلاة في جامع ايا صوفيا
لكن المحكمة الإدارية العليا رفضت هذا الطلب
ومنذ منتصف الثمانينات ظهرت مجموعة دينية في اسطنبول من الشباب تقوم بحركات اعتراض ومقاومة أمام الجامع بين الحين والآخر، لحث الحكومة التركية على إعادة الصلاة في الجامع، ولكن قوات الأمن تعتقل أفرادا من هذه المجموعة ويصدر القضاء التركي أحكاماً بالسجن على البعض منهم. وقد سبق وأن أعلن نجم الدين أربكان الزعيم الإسلامي التركي أكثر من مرة خلال الحملات الانتخابية التي أجريت منذ عام 1989 عن نيته في إعادة فتح الجامع للصلاة حال فوزه بأغلبية المقاعد البرلمانية وتشكيل حكومة منفردة. البداية... كنيسة: كان جامع آيا صوفيا وتعني «الحكمة المقدسة» في الأصل كنيسة تاريخية أول من بناها في عام 360م الإمبراطور قسطنطين الأكبر، وكانت تعرف باسم الكنيسة الكبيرة نظراً لوجود كنيسة أخرى تعرف بنفس الاسم. وبعد تدميرها وحرقها في عام 404م قام الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني ببنائها سنة 515 م، لكنها دمّرت من جديد إثر ثورة نيكا في عام 532م.
الى ان اجاء السلطان الفاتح وامر ببناء الماذن ووضع لوحات قرائنيه مع الاحتفاظبالزخارف المسيحيه بداخله فاصبح تحفه فنيه تاريخيه عندما قام (جستنيان) بجميع إمكانيات الإمبراطورية لزخرفة وتزيين المبنى، فجزء كبير من الحوائط مغطى بألواح من الرخام بأنواع وألوان متعددة، كما زينت السقوف بمناظر رائعة من الفرسكو والفسيفساء وبالرغم من أن معظم المناظر قد غطيت في العصر التركي بطبقات من الجبس ورسم فوقه زخارف هندسية والخط العربي إلا ان كثيرا من هذه الطبقات سقطت وظهرت المناظر القديمة أسفلها.


تتمتع «آيا صوفيا» المسجد الكنيسة المتحف، برهبة لا مثيل لها. فعندما تراها من البحر تجدها شامخة يقابلها المسجد الأزرق. وعندما تزورها تتنشق في أرجائها عبق الماضي، وكأنك تفتح كتب التاريخ على صفحات لا تعد ولا تحصى. وتستمر «آيا صوفيا» باستقبال الزوار من شتى أصقاع الأرض، لتعرفهم على آية في الفن العمراني الزاخر بالفخامة والعظمة.

لذلك استحق ان يحصل على لقب ملتقى الحضارات ومره اخرى تفوق الفن الاسلامى على نفسه
اننظرونا مع مزيد التشوق ورحله فى اعماق الحضاره الاسلاميه