المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البرادعى يصحح خطأه بقرار الانسحاب من الترشح



MoHaMeD MaHdY
2012-01-15, 12:54 AM
http://img843.imageshack.us/img843/7553/110203104503x741.jpg


قرر الدكتور محمد البرادعى مدير وكالة الطاقة الذرية الأسبق، انسحابه من خوض انتخابات الرئاسة القادمة، وأوضح البرادعى فى بيان له اليوم أنه لن يترشح لمنصب الرئاسة، وفيما يلى نص البيان:

"إلى أهلى، إلى أهل مصر، تقترب ثورتنا المجيدة من إتمام عامها الأول، وانتهز هذه الفرصة لأقدم خالص التعازى مرة أخرى لأهالى شهدائنا الأبرار وآلاف الضحايا من المصابين الذين بذلوا دماءهم وأرواحهم من أجل أن ننعم وأبناءنا بمصر حديثة قائمة على الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، مترحماً عليهم وراجيا المولى عز وجل أن ينزلهم منازل الشهداء الأبرار..

لقد خاضت سفينة الثورة طريقاً صعباً تقاذفتها فيه أمواج عاتية، وهى تعرف مرفأ النجاة جيدا وتعرف طريقة الوصول إليه، ولكن الربان الذى تولى قيادتها - دون اختيار من ركابها ودون خبرة له بالقيادة - أخذ يتخبط بها بين الأمواج دون بوصلة واضحة، ونحن نعرض عليه شتى أنواع المساعدة، وهو يأبى إلا أن يمضى فى الطريق القديم، وكأن ثورة لم تقم، وكأن نظاماً لم يسقط..

وبدلا من لم شمل الأمة فى عملية سياسية منظمة ومتفق عليها، نطلق فيها الحريات ونفتح النوافذ لإدخال الهواء النقى وتطهير العقول والنفوس من مخلفات الاستبداد، ونمنح أنفسنا المدة اللازمة لنكتب فيها دستورنا معاً بأسلوب مترو بروح توافقية تقوم على احترام الحقوق الأصيلة للإنسان، وننتخب ممثلينا وقادتنا فى إطار سياسى ودستورى يضمن انتخابات حرة عادلة وأيضاً ممثلة لكل طوائف واتجاهات الشعب، أدخلنا هذا الربان فى متاهات وحوارات عقيمة، فى حين انفرد بصنع القرارات وبأسلوب ينم عن تخبط وعشوائية فى الرؤية، مما فاقم الانقسامات بين فئات المجتمع فى الوقت الذى نحن فيه أحوج ما نكون للتكاتف والوفاق..

البرادعي

وتواكب مع هذا اتباع سياسة أمنية قمعية تتسم بالعنف والتحرش والقتل، وعلى إحالة الثوار لمحاكمات عسكرية بدلاً من حمايتهم، ومعاقبة من قتل زملاءهم، وكل هذا فى إطار حالة الطوارئ الفاقدة للمشروعية وغياب غير مفهوم للأمن وإدارة سيئة للاقتصاد، بالإضافة لعدم اتخاذ خطوات حازمة لتطهير مؤسسات الدولة – وخاصة القضاء والإعلام - من فساد النظام السابق، أو حتى عزل رموزه ومنعهم من الاستمرار فى إفساد الحياة السياسية. إن العشوائية وسوء إدارة العملية الانتقالية تدفع البلاد بعيداً عن أهداف الثورة، مما يشعرنا جميعاً أن النظام السابق لم يسقط..
ومع ذلك فإننى لا أود أن يتطرق اليأس إلى النفوس، فدروس التاريخ تعلمنا أن الثورات العظيمة كلها تمر بمثل هذه الانخفاضات والارتفاعات، ولكنها فى النهاية تصل لبر الأمان، وأهم ما تحقق خلال العام المنصرم هو كسر حاجز الخوف واستعادة الشعب لإيمانه بقدرته على التغيير وبأنه هو السيد والحاكم، كما أن المشاركة بكثافة فى العملية الانتخابية - برغم عيوبها الواضحة - يعزز الثقة فى قدرة الشعب على ممارسة الديمقراطية وحكم نفسه بنفسه..

وإننى على ثقة أن هذا الشعب سيستمر فى المطالبة بحقوقه حتى يحصل عليها كاملة، وأدعو قوى الثورة كلها للعمل مع فئات الشعب كافة لتحقيق هذا الهدف، متمسكين دائماً بسلمية الثورة، فالاحتجاج السلمى هو الذى يعطى الثورة قوتها ونقاءها..

إخوتى وأخواتى مواطنى مصر الغالية:

لقد استعرضت أفضل السبل التى يمكننى منها خدمة أهداف الثورة فى ضوء هذا الواقع، فلم أجد موقعاً داخل الإطار الرسمى يتيح ذلك، بما فيها موقع رئيس الجمهورية الذى يجرى الإعداد لانتخابه قبل وجود دستور يضبط العلاقة بين السلطات ويحمى الحريات، أو فى ظل دستور تلفق مواده فى أسابيع قليلة.

وفى ضوء هذه الظروف فقد قررت عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وقرارى هذا ليس انصرافاً من الساحة، بل استمرارا لخدمة هذا الوطن بفعالية أكبر، من خارج مواقع السلطة ومتحررا من كل القيود.

لقد قلت مراراً إن هدفى هو مساعدة أهل بلدى على إعادة بناء مصر التى ننتمى إليها ونفخر بها، وليس تحقيق مصلحة شخصية، بل إننى تحملت الكثير من الإساءة والكذب والتدنى الخلقى، قبل قيام الثورة وبعدها، من جانب نظام ترتعد فرائصه من قول الحق، آخذاً على نفسى عهداً ألا ألتفت لهذه الإساءات وأن أركز جهدى على ما فيه المصلحة العامة، لكنى أكدت ومنذ البداية أن ضميرى لن يسمح لى بالترشح للرئاسة أو أى منصب رسمى آخر إلا فى إطار نظام ديمقراطى حقيقى يأخذ من الديمقراطية جوهرها وليس فقط شكلها..

إن الثورة تعبر عن ضمير الأمة الذى انتفض، وليست مرتبطة بشخص، وفى حين أن كل الأشخاص إلى زوال، فإن الثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حياً، لقد قلتها منذ عامين وأكررها الآن: إن الذى سيعيد بناء هذه الأمة هم شبابها، الذين لم يلوث ضميرهم فساد النظام وأساليبه القمعية.

هؤلاء الشباب هم الحلم وهم الأمل، ولذلك سأستمر فى العمل معهم خلال الفترة القادمة، وسط جماهير شعبنا، لتمكينهم من المشاركة الفعالة فى العمل السياسى، كى يتولوا زمام أمور مصر ومقدراتها فى المستقبل القريب، ويحققوا أهداف الأمة كلها: الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، إننى على ثقة من أن شباب مصر، ومعهم كل من يؤمن بهم وبأهدافهم، سوف ينجحون، بفكرهم الجديد المجدد، وسوف يقودون هذه الأمة نحو مستقبل أفضل، وسيكون ذلك خير تكريم لمئات الشهداء وآلاف المصابين الذين قدموا أنفسهم فداءً لمصر وشعبها.
عاشت مصر بشعبها حرة أبية.
محمد البرادعى ".
المصدر: اليوم السابع

رفعت السعيد: البرادعى صحح خطأه بقرار الانسحاب من الترشح
كتب أمين صالح: تعليقا على انسحاب الدكتور محمد البرادعى من سباق الترشيح لرئاسة الجمهورية قال الدكتور رفعت سعيد، رئيس حزب التجمع، لليوم السابع: البرادعى كان مخطئا عندما رشح نفسه وصحح خطأه بإعلان انسحابه".

من جهة أخرى أكد مجدى شرابية، أمين التنظيم بحزب التجمع، أن الجو العام فى مصر يشير إلى أن المرشح الذى سيحظى بتأييد المجلس العسكرى فى المرحلة القادمة هو من سيحسم منصب رئيس الجمهورية لصالحه بهذا الدعم.
المصدر: اليوم السابع

مؤيدو العسكرى: انسحاب البرادعى يؤكد أن مصر بحاجة لقائد عسكرى
كتبت هند مختار: عبر مؤيدو المجلس العسكرى عن فرحتهم من إعلان الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، انسحابه من الترشح من انتخابات الرئاسة، مؤكدين أنه ليس الشخص المناسب لرئاسة مصر التى تحتاج إلى من لديه خلفية عسكرية لحكمها، واصفين قرار انسحابه بأنه نصر كبير لمصر من أيدى من لا يدرك قيمتها.

وأعلن محمود عطية، المنسق العام لائتلاف مصر فوق الجميع، ترحيبه بقرار البرادعى بالانسحاب من الرئاسة، لأنه أدرك جيدا أنه لن يستطيع الخروج بمصر من الأزمة الحالية، خاصة بعد أن بدأ يفقد مصداقيته لدى غالبية الشعب المصرى، مؤكدا أن مصر بحاجة إلى قائد عسكرى لأنه هو الشخص المناسب وليس الدكتور محمد البرادعى.

وفى السياق ذاته هنأ مؤيدو المجلس العسكرى بعضهم البعض على صفحاتهم بالموقع الاجتماعى الفيس بوك، وتعددت تعليقاتهم ما بين التأكيد على أن المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أدرك أن فرصته فى النجاح بالانتخابات ضئيلة وما بين خوفه من خوض الانتخابات أمام الفريق أحمد شفيق وغيره من المرشحين الأقوياء الذين نالوا ثقة الشعب المصرى مؤخرا،على حد قولهم.
المصدر: اليوم السابع

وائل غنيم: استقالة البرادعى قرار شخصى.. وثورتنا بلا قائد أو منقذ
كتبت رحاب عبداللاه: قال الناشط السياسى وائل غنيم عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الإجتماعى "تويتر" تعقيبا على قرار البرادعى بالانسحاب من سباق الرئاسة أن هذا القرار يرجع لتقديره الشخصى ولا يستحق كل النقد الموجه له، مشيرا إلى أن البرادعى أثناء مبادرة الرئاسة كان رافضا بشدة طرح فكرة انتخاب الرئيس قبل كتابة الدستور، وغالبا هذا هو السيناريو المتوقع، موضحا أنه لذلك فضل عدم الاستمرار.

وأكد غنيم أن أفضل ما فى ثورتنا، والحكم للتاريخ، أنها بلا قائد ولا منقذ ولا رمز ولا مخلّص، وأنها لم تسع للسيطرة على السلطة، بل أعادت حق الاختيار للشعب.
المصدر: اليوم السابع


عمرو موسى يعرب عن أسفه لانسحاب البرادعى من انتخابات الرئاسة
كتب حسين يوسف: أعرب عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، عن أسفه لانسحاب الدكتور محمد البرادعى من الترشح للرئاسة، مثمنا دوره ومشاركته فى التطورات التى شهدتها مصر فى الفترة الأخيرة.

وعبر موسى عن ثقته فى أن البرادعى سيواصل جهوده إلى جانب كل المصريين الساعين إلى إعادة بناء البلاد.


غنيم: البرادعى متعجل وقراره شخصى
كتبت هند عادل: أكد الدكتور محمد غنيم رائد زراعه الكلى، أن قرار انسحاب الدكتور محمد البرادعى من خوض الانتخابات الرئاسية القادمة، ما هو إلا قرار شخصى، واصفا البرادعى بأنه متعجل وكان يستطيع تجميد نشاطه فى الحملات الانتخابية والتفرغ للنشاط السياسى وخدمة الوطن.